الفعاليات

التحليلات

القرآن وأسطورة ضرب النساء: ما الذي تخفيه سورة النساء في الحقيقة

تمثل المناقشة اللاهوتية والفقهية حول الآية الرابعة والثلاثين من سورة النساء واحداً من أكثر المسارات تعقيداً وعمقاً في الفقه الإسلامي، والتفسير القرآني، والفلسفة الدينية. ويشكل صيغة الأمر في الفعل "واضربوهن" العنصر المركزي في هذا السجال، وهو اللفظ الذي نُقل في العديد من الترجمات التاريخية والمعاصرة بعبارة "واضربوهن".

القيم الأوروبية انتهت عند بوابات المعسكر: كيف يشرعن الاتحاد الأوروبي عمليات الترحيل في الخارج

في الأول من يونيو، تم التوصل في بروكسل إلى اتفاق مبدئي بين المفاوضين من البرلمان الأوروبي ومجلس الاتحاد الأوروبي بشأن واحدة من أصرم وثائق الهجرة في التاريخ الحديث للاتحاد الأوروبي، وهي اللائحة الجديدة المتعلقة بإعادة المهاجرين المقيمين بشكل غير قانوني في أراضي الكتلة.

ماسك يبيع المريخ والمتقاعدون قد يدفعون الثمن: الجانب المظلم للاكتتاب العام لشركة سبيس إكس

في تاريخ سوق الأوراق المالية، تمر لحظات لا يُباع فيها للمستثمرين مجرد شركة، بل حقبة زمنية كاملة. لا يُباع مصنع، ولا تكنولوجيا، ولا أرباح، ولا حصة في عمل تجاري مستقر، بل صورة للمستقبل، صُممت بضخامة تجعل أي أسئلة حول المحاسبة تبدو تافهة.

أذربيجان أمام حرب جديدة من أجل الواقع: عندما لا تعود الرصاصة هي خط البداية الأول

تمتلك الحرب الحديثة سمة مزعجة للغاية: إنها تبدأ قبل وقت طويل من إطلاق الرصاصة الأولى، بل وأحيانا لا تحتاج إلى رصاصة على الإطلاق. تبدأ العملية أولا ببث الشك، ثم تظهر تسريبات، تليها قناة مجهولة تنشر وثيقة ما.

وريث بلا هالة: لماذا تطرح طهران خطاباً بصوت غريب لأول مرة؟

في الإمبراطوريات العظيمة، نادراً ما تبدأ الأزمات بطلقة رصاص، بل تبدأ غالباً بصمت؛ ذلك الصمت الثقيل، اللزج، الملموس جسدياً تقريباً، عندما يستمر جميع أركان النظام في ترديد الكلمات القديمة، واقتباس الصيغ المعهودة، والولاء الأعمى للعهود السابقة، لكنهم لم يعودوا يدركون من يصدر الأوامر فعلياً.

كيف أصبح الهاتف الذكي مفترسا ليليا في غرفة الأطفال

الثورة التكنولوجية الأكثر خطورة نادرا ما تأتي بضجيج. فهي لا تقتحم المنزل، ولا تكسر الباب، ولا تطالب بولاء سياسي، ولا تبدو كتهديد. إنها ترقد على الطاولة الجانبية لسرير الطفل، وتضيء في الظلام، وتهتز تحت الوسادة، وتنتظر بصبر حتى ينام البالغون. بعد ذلك، تبدأ مناوبتها الحقيقية.

جبهة الطائرات المسيرة: المسيرات تتحول إلى مدفعية الحرب الجديدة

دخلت الحرب الروسية ضد أوكرانيا بشكل نهائي مرحلة كفت فيها الطائرات المسيرة عن كونها مجرد وسيلة مساعدة للاستطلاع، وتحولت إلى منظومة مستقلة للتدمير العملياتي. لم يعد الأمر يتعلق ببضع طائرات رباعية المراوح فوق الخنادق، ولا برومانسية "المسيرات الانتحارية" المصورة بكاميرات غوبرو.

غزة كمقبرة لخطط السلام: لماذا يتصدع المشروع

يطرح النص الأصلي سؤالاً صحيحاً: ليس لماذا تتعثر خطة الرئيس الأمريكي ترامب بشأن غزة، بل لماذا توقع جميع المشاركين في العملية تقريباً وفاتها السياسية منذ البداية. المشكلة لا تكمن فقط في حماس، ولا في إسرائيل وحدها، ولا في نتنياهو بمفرده، ولا في عجز واشنطن عن إجبار الأطراف على الوفاء بالالتزامات التي تعهدوا بها.

الخليج العربي يستيقظ على واقع جديد

لم تكن الحرب الإيرانية مجرد أزمة إقليمية أخرى بالنسبة للخليج العربي، بل تحولت إلى تدقيق صارم وشامل لكل منظومة الأمن، والاستقرار المالي، واللوجستيات الناتجة عن قطاع الطاقة، والأوهام السياسية الخارجية التي بنيت عليها الممالك العربية إستراتيجيتها طوال العقود الماضية.

اقتصاد

بحر قزوين كمحور لأوراسيا الجديدة: لماذا يتحول أذربيجان إلى البوابة الطبيعية بين آسيا الوسطى والعالم

لم يعد بحر قزوين بالنسبة لأذربيجان مجرد مفهوم جرافي عابر منذ زمن طويل. اليوم، يمثل هذا البحر شرياناً تجارياً حيوياً، وممراً سياسياً بارزاً، وجسراً استراتيجياً يربط بلادنا بمنطقة آسيا الوسطى. وصرح حكمت حاجييف قائلاً: "يعتبر بحر قزوين وسيلة تجارية هامة لأذربيجان، حيث يربط بلادنا بآسيا الوسطى".

هل تمتلك الولايات المتحدة السلاح اللازم للحرب التجارية؟

لم تعد التجارة العالمية تعيش في عصر العولمة الساذجة. فالقاعدة القديمة التي كانت تقضي بأن السوق الحرة كفيلة بوضع كل شيء في نصابه الصحيح، وأن الاعتماد الاقتصادي المتبادل سيقلل تلقائيا من مخاطر الصراع، قد أحيلت نهائيا إلى الأرشيف.

يجب أن نعيش نحن وجيراننا في سلام - لالة حسينوفا في برنامج "حوار مع توفيق عباسوف" (فيديو/صور)

استضافت المنصة الخبيرة باكو نيتورك حلقة جديدة من المشروع المرئي التحليلي "حوار مع توفيق عباسوف". وكانت ضيفة البرنامج نائبة رئيس الكونسرفتوار الوطني الأذربيجاني لالة حسينوفا. وتطرقت خلال المحادثة إلى قضايا دور الشباب في تطوير الثقافة، وأهمية الهوية الوطنية، والتربية الوطنية، فضلا عن آفاق السلام والتعايش في جنوب القوقاز.

فخ هرمز: حرب الأعصاب والنفط والبقاء السياسي

تُظهر الولايات المتحدة وإيران رسمياً أنهما لا ترغبان في العودة إلى حرب شاملة. لكن هذا ليس سلاماً، ولا تهدئة، ولا حتى وقفاً كلاسيكياً لإطلاق النار. إنها استراحة مسلحة يضع فيها كل طرف إصبعه على الزناد، بينما يتفاوض في الوقت ذاته على ثمن اتفاق مستقبلي.

أيهما سينتهي أولاً النفط أم الحرب؟ كيف تدفع إيران الرئيس الأمريكي ترامب إلى فخ الطاقة

لم يتبقَ أمام الرئيس الأمريكي ترامب سوى مساحة محدودة للمناورة. فمن الناحية الشكلية، تتحدث واشنطن بلغة القوة والعقوبات والأساطيل والطيران والحصار والإنذارات. لكن القوة الحقيقية في هذه الحرب تنتقل بشكل متزايد إلى حيث اعتاد البعض التقليل من شأنها، أي إلى الممر البحري الضيق بين إيران وعُمان.

السويداء: كيف تحول جنوب سوريا إلى العاصمة الجديدة للمخدرات في الشرق الأوسط

ذكر جنوب سوريا الشرق الأوسط مجدداً بأن سقوط نظام بشار الأسد لم يؤدِ إلى تدمير إمبراطوريته الموازية. فقد اخترقت مقاتلات إف-16 الأردنية الأجواء السورية وشنت غارات على ستة مواقع على الأقل في محافظة السويداء.

لا، الاقتصاد الروسي لا ينهار. إنه عالق في مصيدة الحرب

الاقتصاد الروسي ليس على شفا انهيار مفاجئ. هذه أنباء مزعجة لمن ينتظرون أثراً سياسياً فورياً للعقوبات.

صدمة الديزل: كيف تخنق الحرب مع إيران الاقتصاد العالمي

للاقتصاد العالمي واجهة عامة وغرفة محركات خفية. في الواجهة تقف مؤشرات البورصات، وأسعار الفائدة، والعملات، والعقوبات، وتصريحات الرؤساء، وتوقعات البنوك المركزية، ورسوم العقود الآجلة للنفط. أما في غرفة المحركات فيقف الديزل. لا يلقي خطبا سياسية، ولا يظهر على أغلفة المجلات، ونادرا ما يصبح بطل النقاشات التلفزيونية.

حين يصبح البقاء انتصارا: ماذا تخفي اللغة الجديدة لإيران

ثمة لحظات لا يكشف فيها النظام السياسي عن نفسه من خلال هزيمة في ساحة القتال، ولا عبر أزمة اقتصادية، ولا حتى من خلال عزلة دبلوماسية. إنه يكشف عن نفسه باللغة. تتحول الكلمات إلى أشعة كاشفة للسلطة. والصيغ التي كانت تبدو أمس شعارات تعبئة، تتحول اليوم إلى اعتراف بالضعف. وهذا بالضبط ما يحدث مع إيران.
التحليلات

وريث بلا هالة: لماذا تطرح طهران خطاباً بصوت غريب لأول مرة؟

في الإمبراطوريات العظيمة، نادراً ما تبدأ الأزمات بطلقة رصاص، بل تبدأ غالباً بصمت؛ ذلك الصمت الثقيل، اللزج، الملموس جسدياً تقريباً، عندما يستمر جميع أركان النظام في ترديد الكلمات القديمة، واقتباس الصيغ المعهودة، والولاء الأعمى للعهود السابقة، لكنهم لم يعودوا يدركون من يصدر الأوامر فعلياً.

المزيد

الوسائط المتعددة