الفعاليات

التحليلات

كيف حولت حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران الغيوم إلى سلاح للخداع الجماعي

في الشرق الأوسط عادوا من جديد للبحث عن مسؤول عن الجفاف. لم يلقوا باللوم على عقود من الاستخدام غير الرشيد للمياه، ولا على الغلاف الجوي الساخن، ولا على الأنهار المستنزفة، ولا على سياسات الري الفاشلة، ولا على النمو السكاني، ولا على استنزاف المياه الجوفية، ولا على النموذج الزراعي الذي يلتهم الموارد بسرعة أكبر مما تستطيع الطبيعة تعويضه. لا.

المأزق الإيراني للولايات المتحدة: كيف أدت العملية المتعثرة إلى انقسام النخبة الأمريكية

بدأ الرئيس الأمريكي ترامب هذه الحملة كرجل واثق من قدرته الخاصة على كسر إيران من خلال الضغط والقوة واستعراض الحزم المطلق.

مملكة في ضباب الحرب: لماذا لا تملك السعودية ترف الانتصار أو الهزيمة

ثمة حكمة دبلوماسية قديمة تقول إن الصمت في لحظات التحول التاريخي هو خيار في حد ذاته، وغالبا ما يكون الأسوأ بين الخيارات الممكنة.

إيران بوصفها فيتنام جديدة لترامب: حرب لا يمكن كسبها بالقنابل وحدها

لا، لا يمكن حتى الان وصف إيران بأنها «فيتنام جديدة» للولايات المتحدة بالمعنى الحرفي للكلمة. فلا توجد هناك قوات برية امريكية تتكبد خسائر يومية غير محتملة. ولا توجد عناوين صحفية تحصي عدد القتلى خلال اسبوع. ولا توجد مسيرات مناهضة للحرب بالالاف في شوارع المدن الامريكية.

عندما ينهار الآخرون تبقى إيران: تشريح أكثر الأنظمة صمودا في المنطقة

بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي أدت إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، والقائد العام للحرس الثوري محمد باكبور، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وعدد من الشخصيات البارزة في قمة السلطة، اعتقد كثيرون أن الجمهورية الإسلامية دخلت مرحلة التفكك الذي لا رجعة فيه.

الحرب الاخيرة للامبراطورية: ايران بوصفها النهاية النارية للقرن الامريكي

تتحول العملية العسكرية ضد ايران، على نحو يزداد وضوحا يوما بعد يوم، لا الى مجرد حملة اخرى لواشنطن في الشرق الاوسط، بل الى خط فاصل في التاريخ. فالهيمنة الامريكية على السياسة العالمية تقترب من نهايتها.

المنتدى الخامس في أنطاليا: كيف تحول تركيا الدبلوماسية إلى قوة كبرى

اختتم المنتدى الدبلوماسي الخامس في أنطاليا أعماله في 19 أبريل، وبات من الممكن بعد نتائجه الحديث لا عن فعالية تمثيلية جديدة فحسب، بل عن آلية سياسية تبلورت ملامحها بوضوح. فتركيا شيدت هذه المنصة على مدى عدة أعوام بصورة منهجية، لتكون فضاء لا يقتصر على تبادل التصريحات البروتوكولية، بل يتيح أيضا اختبار المتانة الفعلية للبنى الدبلوماسية الجديدة.

الحرب مع إيران تمنح الصين وقتا، وروسيا مالا، وكوريا الشمالية فرصة

بينما تتواصل الحرب ضد إيران، وبينما يتجادل الخبراء حول مدتها المحتملة ومآلاتها الممكنة، بات واضحا بالفعل أمر واحد: هذا الصراع لا يغير المشهد في الشرق الأوسط فحسب، بل يعيد تشكيل المشهد الاستراتيجي العالمي برمته.

إيران وانهيار الوهم العسكري الأمريكي: كيف تحطم الحرب الرخيصة امبراطورية باهظة الكلفة

نادرا ما تلاحظ القوى الكبرى لحظة شيخوختها الاستراتيجية. فهي تمكث زمنا طويلا داخل الاسطورة التي صنعتها بنفسها. تمكث طويلا وهي تتامل مجموعات حاملات الطائرات، وشبكات الاقمار الصناعية، والطائرات الشبحية، ومنظومات الدفاع الصاروخي متعددة الطبقات، والميزانيات العسكرية ذات الاحجام الفلكية. ويخيل اليها ان كلفة قوتها نفسها اصبحت ضمانا للنصر.

اقتصاد

الهروب النفطي من الكارتل: لماذا تكسر الإمارات قواعد أوبك

ن خروج دولة الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك وأوبك بلس اعتبارًا من 1 مايو 2026 ليس مجرد خبر مدوٍ في سوق السلع الأساسية. إنه تفكيك للمنطق المعتاد الذي عاش عليه عالم النفط لعقود من الزمن.

المضيق الذي أوقف العالم

أصبح الشرق الأوسط مرة أخرى ليس مجرد مسرح للعمليات العسكرية، بل نقطة الألم الرئيسية في السياسة العالمية. لكن الأزمة الحالية تختلف عن سابقاتها ليس بحجم الخطاب ولا بعدد الضربات الصاروخية. جوهرها أعمق من ذلك؛ فهذه المرة يتعلق الأمر بالسيطرة على الشريان البحري الذي تدفقت من خلاله دماء الاقتصاد العالمي لعقود، وهو النفط.

هل تستطيع الصين وإيران معاً هزيمة هيمنة الدولار؟

أثار الهجوم الأمريكي على إيران مجدداً موجة من التساؤلات حول نهاية عصر الدولار. قامت إيران بإغلاق مضيق هرمز وبدأت في فرض رسوم على الناقلات باليوان الصيني والعملات المستقرة. وفي محادثات خاصة مع وزارة الخزانة الأمريكية، حذرت الإمارات العربية المتحدة من أنها قد تحول تسويات النفط إلى اليوان.

عندما تقصف أمريكا يفتقر العالم: الكلفة الحقيقية للضربة على إيران

لكل حرب كبرى جبهتان. الاولى عسكرية. والثانية سعرية. وإذا كانت الاولى تظهر على الخرائط وفي التقارير والصور الفضائية، فإن الثانية تمر عبر مضخة الوقود، وعبر فاتورة الكهرباء، وعبر سعر الخبز والاسمدة وتذكرة الطائرة وكلفة الشحن البحري. واليوم تحديدا تصبح هذه الجبهة الثانية هي الجبهة الرئيسية.

حرب عالمية في عصر جديد: لماذا اندمجت أوكرانيا وإيران بالفعل في ازمة عالمية واحدة

ظل العالم طويلا يهدئ نفسه بوهم مريح. فبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بدا كما لو ان البشرية، بعد ان عاشت كارثتين مروعتين في القرن العشرين، قد طورت مناعة ضد التدمير الذاتي العالمي الشامل. نعم، كانت هناك حروب. وكانت هناك انقلابات، وتدخلات، وصراعات اهلية، ومواجهات بالوكالة، وحملات محلية، وموجات ارهاب، وعمليات تطهير عرقي، وازمات صاروخية.

الخليج بعد الحرب: عصر الامن السابق انتهى

امتلكت دول الخليج العربي امتيازا تاريخيا نادرا: فقد نجحت في إقناع العالم بان في الشرق الاوسط مساحة يمكنها ان تعيش لا وفق قوانين الحرب المزمنة، بل وفق قوانين راس المال، والسرعة، والهندسة، والحساب البعيد المدى.

الحصار بوصفه رهانا على الخنق: لماذا يمكن للعملية الأميركية ضد الموانئ الإيرانية أن تغير الشرق الأوسط كله

هناك أزمات تبدو وكأنها مجرد دورة جديدة من صراع قديم. وهناك أزمات يتغير بعدهامنطق المرحلة نفسها. الحصار البحري الأميركي الذي بدا في 13 أبريل 2026 ضد الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية ينتمي تحديدا إلى الفئة الثانية. لم يعد الامر مجرد تبادل للتهديدات، ولا جولة جديدة من ضغط العقوبات، ولا لعبة دبلوماسية قائمة على شد الاعصاب.

طهران تعيد تشكيل حسابات الصين

على مدى ما يقرب من ستة اسابيع من الحرب مع إيران، انقلبت تصورات كثيرة عن طبيعة الحرب الحديثة.

الحرب مع إيران كشرارة لأزمة عالمية جديدة

في تاريخ العالم توجد صراعات تغيّر خريطة الجبهات، وتوجد صراعات تغيّر خريطة الاقتصاد. الحرب حول إيران تنتمي بوضوح إلى الفئة الثانية. تداعياتها لا تقتصر على الضربات العسكرية، وإعادة تموضع القوى، والتصريحات الدبلوماسية. إنها قادرة على توجيه ضربة مباشرة إلى ثلاث ركائز للنظام العالمي الحديث - الطاقة، وسعر المال، واستدامة الديون لعشرات الدول.
التحليلات

كيف حولت حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران الغيوم إلى سلاح للخداع الجماعي

في الشرق الأوسط عادوا من جديد للبحث عن مسؤول عن الجفاف. لم يلقوا باللوم على عقود من الاستخدام غير الرشيد للمياه، ولا على الغلاف الجوي الساخن، ولا على الأنهار المستنزفة، ولا على سياسات الري الفاشلة، ولا على النمو السكاني، ولا على استنزاف المياه الجوفية، ولا على النموذج الزراعي الذي يلتهم الموارد بسرعة أكبر مما تستطيع الطبيعة تعويضه. لا.

المزيد

الوسائط المتعددة