الفعاليات

التحليلات

الحرب الاخيرة للامبراطورية: ايران بوصفها النهاية النارية للقرن الامريكي

تتحول العملية العسكرية ضد ايران، على نحو يزداد وضوحا يوما بعد يوم، لا الى مجرد حملة اخرى لواشنطن في الشرق الاوسط، بل الى خط فاصل في التاريخ. فالهيمنة الامريكية على السياسة العالمية تقترب من نهايتها.

المنتدى الخامس في أنطاليا: كيف تحول تركيا الدبلوماسية إلى قوة كبرى

اختتم المنتدى الدبلوماسي الخامس في أنطاليا أعماله في 19 أبريل، وبات من الممكن بعد نتائجه الحديث لا عن فعالية تمثيلية جديدة فحسب، بل عن آلية سياسية تبلورت ملامحها بوضوح. فتركيا شيدت هذه المنصة على مدى عدة أعوام بصورة منهجية، لتكون فضاء لا يقتصر على تبادل التصريحات البروتوكولية، بل يتيح أيضا اختبار المتانة الفعلية للبنى الدبلوماسية الجديدة.

الحرب مع إيران تمنح الصين وقتا، وروسيا مالا، وكوريا الشمالية فرصة

بينما تتواصل الحرب ضد إيران، وبينما يتجادل الخبراء حول مدتها المحتملة ومآلاتها الممكنة، بات واضحا بالفعل أمر واحد: هذا الصراع لا يغير المشهد في الشرق الأوسط فحسب، بل يعيد تشكيل المشهد الاستراتيجي العالمي برمته.

إيران وانهيار الوهم العسكري الأمريكي: كيف تحطم الحرب الرخيصة امبراطورية باهظة الكلفة

نادرا ما تلاحظ القوى الكبرى لحظة شيخوختها الاستراتيجية. فهي تمكث زمنا طويلا داخل الاسطورة التي صنعتها بنفسها. تمكث طويلا وهي تتامل مجموعات حاملات الطائرات، وشبكات الاقمار الصناعية، والطائرات الشبحية، ومنظومات الدفاع الصاروخي متعددة الطبقات، والميزانيات العسكرية ذات الاحجام الفلكية. ويخيل اليها ان كلفة قوتها نفسها اصبحت ضمانا للنصر.

حرب عالمية في عصر جديد: لماذا اندمجت أوكرانيا وإيران بالفعل في ازمة عالمية واحدة

ظل العالم طويلا يهدئ نفسه بوهم مريح. فبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بدا كما لو ان البشرية، بعد ان عاشت كارثتين مروعتين في القرن العشرين، قد طورت مناعة ضد التدمير الذاتي العالمي الشامل. نعم، كانت هناك حروب. وكانت هناك انقلابات، وتدخلات، وصراعات اهلية، ومواجهات بالوكالة، وحملات محلية، وموجات ارهاب، وعمليات تطهير عرقي، وازمات صاروخية.

طهران تعيد تشكيل حسابات الصين

على مدى ما يقرب من ستة اسابيع من الحرب مع إيران، انقلبت تصورات كثيرة عن طبيعة الحرب الحديثة.

تاكر كارلسون: خائن ام نبي؟ كيف شق مقدم تلفزيوني امريكي العالم اليهودي

في ربيع عام 2026، لم يعد اسم تاكر كارلسون في إسرائيل يثير الانزعاج فحسب. بل صار يثير ذلك النوع الخاص، الثقيل، شبه الجسدي من التوجس الذي ينتابك حين تدرك ان من يقف امامك ليس خصما عابرا، بل شخصا يهدم ببطء ولكن بلا رجعة الاساس الذي قامت عليه طوال عقود منظومة امن الدولة اليهودية كلها داخل السياسة الامريكية.

لماذا اخطا ترامب في حساباته تجاه ايران

لدى الرئيس الامريكي ترامب عادة سياسية قديمة وخطيرة تتمثل في انه لا يثق بالمؤسسة، ولا بالتحليل المهني، ولا بالاستخبارات، ولا بالمتخصصين، بل يعتمد على حدسه الشخصي، وعلى ميوله الخاصة، وعلى اولئك القادة الاجانب الذين يعرفون كيف يقولون له بالضبط ما يريد ان يسمعه. وهذه السمة بالذات كانت واحدة من الاسباب الرئيسية لفشل واشنطن في الملف الايراني.

أسبوعان على حافة الهاوية: لماذا أوقف الرئيس الأميركي ترامب الضربات على إيران.

ما نشأ في الشرق الأوسط ليس سلاماً، بل هدنة نادرة، متوترة، وهشة إلى أقصى حد. فقد أعلن الرئيس الأميركي ترامب بالفعل وقفاً لمدة أسبوعين للقصف على إيران، بشرط فتح مضيق هرمز، فيما أكدت طهران استعدادها لضمان عبور السفن بالتنسيق مع قواتها العسكرية.

اقتصاد

عندما تقصف أمريكا يفتقر العالم: الكلفة الحقيقية للضربة على إيران

لكل حرب كبرى جبهتان. الاولى عسكرية. والثانية سعرية. وإذا كانت الاولى تظهر على الخرائط وفي التقارير والصور الفضائية، فإن الثانية تمر عبر مضخة الوقود، وعبر فاتورة الكهرباء، وعبر سعر الخبز والاسمدة وتذكرة الطائرة وكلفة الشحن البحري. واليوم تحديدا تصبح هذه الجبهة الثانية هي الجبهة الرئيسية.

الخليج بعد الحرب: عصر الامن السابق انتهى

امتلكت دول الخليج العربي امتيازا تاريخيا نادرا: فقد نجحت في إقناع العالم بان في الشرق الاوسط مساحة يمكنها ان تعيش لا وفق قوانين الحرب المزمنة، بل وفق قوانين راس المال، والسرعة، والهندسة، والحساب البعيد المدى.

الحصار بوصفه رهانا على الخنق: لماذا يمكن للعملية الأميركية ضد الموانئ الإيرانية أن تغير الشرق الأوسط كله

هناك أزمات تبدو وكأنها مجرد دورة جديدة من صراع قديم. وهناك أزمات يتغير بعدهامنطق المرحلة نفسها. الحصار البحري الأميركي الذي بدا في 13 أبريل 2026 ضد الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية ينتمي تحديدا إلى الفئة الثانية. لم يعد الامر مجرد تبادل للتهديدات، ولا جولة جديدة من ضغط العقوبات، ولا لعبة دبلوماسية قائمة على شد الاعصاب.

الحرب مع إيران كشرارة لأزمة عالمية جديدة

في تاريخ العالم توجد صراعات تغيّر خريطة الجبهات، وتوجد صراعات تغيّر خريطة الاقتصاد. الحرب حول إيران تنتمي بوضوح إلى الفئة الثانية. تداعياتها لا تقتصر على الضربات العسكرية، وإعادة تموضع القوى، والتصريحات الدبلوماسية. إنها قادرة على توجيه ضربة مباشرة إلى ثلاث ركائز للنظام العالمي الحديث - الطاقة، وسعر المال، واستدامة الديون لعشرات الدول.

الحرب الحقيقية من أجل مستقبل إيران: من سيقرر مصير الجمهورية الإسلامية

لقد مر شهر بالفعل منذ اليوم الذي وضع فيه موت علي خامنئي حدا لحقبة تاريخية كاملة في حياة إيران. لكن المعنى السياسي لهذه الخسارة لم يضعف، بل على العكس من ذلك، أصبح أكثر وضوحا. اليوم، لم يعد السؤال الرئيسي يدور حول كيف رحل الرجل الذي أمسك بكل مقاليد السلطة لعقود من الزمن، بل حول ما تبقى بعده.

هذه ليست حرب الصين. لكن بكين كانت تستعد تماما لمثل هذا العالم

الصدمة الطاقية التي اندلعت نتيجة الحرب في الشرق الاوسط والازمة حول مضيق هرمز لم تكن السيناريو المرغوب بالنسبة للصين.

خارك أشبه بمصيدة: جزيرة يمكن الاستيلاء عليها، لكن يستحيل الاحتفاظ بها.

ليست خارك مجرد جزيرة، وليست مجرد هدف مريح على خريطة الخليج. إنها العقدة المركزية في بنية تصدير النفط الإيراني، والنقطة الحرجة التي يمر عبرها تقليدياً الجزء الأكبر من الخام الخارج من عمق الأراضي الإيرانية إلى الأسواق الخارجية.

كيف يمكن أن تبدو عملية أميركية للاستحواذ على اليورانيوم الإيراني؟

على امتداد المواجهة مع إيران، ظلت صياغات واشنطن العلنية تتبدل وتتأرجح، بل وتتعارض أحيانًا. لكن خيطًا واحدًا بقي ثابتًا تقريبًا: إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن الهدف الجوهري هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي.

خمسة سيناريوهات لحرب برية أميركية ضد إيران.

على مدى عقود، كان الغزو البري الأميركي لإيران يُنظر إليه بوصفه أقصى درجات التصعيد، مكلفاً إلى حد يمنع الشروع فيه، ومزعزعاً للاستقرار إلى حد يصعب معه استمراره. لكن هذه الفرضية بدأت اليوم تفقد صلابتها. فمع اتساع رقعة الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، بات ما كان يُعدّ في السابق من قبيل المستحيل أقرب إلى الاحتمال.
التحليلات

الحرب الاخيرة للامبراطورية: ايران بوصفها النهاية النارية للقرن الامريكي

تتحول العملية العسكرية ضد ايران، على نحو يزداد وضوحا يوما بعد يوم، لا الى مجرد حملة اخرى لواشنطن في الشرق الاوسط، بل الى خط فاصل في التاريخ. فالهيمنة الامريكية على السياسة العالمية تقترب من نهايتها.

المزيد

الوسائط المتعددة